الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بشرى بلحاج حميدة تطالب الإمارات بتقديم إعتذارٍ رسمي، وتعبّر عن فخرها بالرجل التونسي على تضامنه مع المرأة

نشر في  25 ديسمبر 2017  (18:44)

في تعليقها على قرار شركة الخطوط الإماراتية القاضي بمنع سفر النساء التونسيّات على متن ناقلاتها الجوية من وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة، إعتبرت النائبة المستقلّة بمجلس نوّاب الشعب بشرى بلحاج حميدة، أنّ ما أقدمت على إتخاذه الإمارات يُعدّ تمييزا ومسّاً بمبادئ الحقوق الفرديّة للمواطنين التونسيّين، وخرقًا لا غبار عليه لما تضمّنتهُ الإتفاقيّات الدوليّة المتعلّقة بحرية السفر والتنقلّ.

وقالت بلحاج حميدة في تصريح أدلت به لموقع الجمهورية اليوم الإثنين 25 ديسمبر 2017، "إنّ حظر السفر قرار غير مقبول ولا يمكن سوى التنديد به"، مبدية إشادتها بردود أفعال المجتمع المدني التونسي الذي أثبتَ للعالم أنّه قادر على توحيد صفوفه وتضامنهِ غير المشروط إزاء كلّ من يحاول الدّوس على كرامته ويجترئ على المسّ من حقوقه، على حدّ تعبيرها.

وثمّنت محدّثتنا ما أسمتها بـ "المواقف الإيجابيّة" الصادرة عن السلطة التنفيذية في تونس من إستفسارها عن دوافع القرار الإماراتي وإستدعاء السفير إلى تعليق كافة الرحلات الجوية للطيران المدني الإماراتي، لكنّها في مقابل ذلك إعتبرت أنّ البرلمان لم ييقل كلمته إلى الآن و"لم نسمع منه موقفا صريحا حدّ اللحظة"، بحسْب النائبة.

وأشارت إلى أنّ ما بلغتهُ بلادنا من إحتلال للمواقع الريادية وتكريس للحقوق والحريات النسويّة أصبح أمراً مزعجاً لبعض الأطراف التي باتت تنتهج سياسة إستهداف المرأة التونسيّة، مطالبةً السلطات الإماراتية بتقديم إعتذار رسمي لتونس وشعبها.

وإستغربت بشرى بلحاج حميدة إرجاع الإجراء الإماراتي إلى "ضروراتٍ أمنيّة"، مشيرةً إلى أنّه كان يستوجب عليها (دولة الإمارات) القيام بالتنسيقات والإتصالات اللازمة بنظيرتها التونسية قبل إعلان أي قرار، كما تابعت: "من حقّ السلطات الإماراتية إتخاذ تدابيرها الأمنيّة، لكن لا يحق لها البتّة تعميم تحسّباتها على كافة المسافرين."

وختمت عضو مجلس نواب الشعب برسالة برقيّة مفادها: "أنا فخورة ومعتزّة بالمرأة التونسيّة وبما حقّقته من مكاسب، وسعيدة بتضامن الرجال معنا، كما آملُ أن لا يتوقّف ذلك عند الفترات المزعجة فحسب."

ماهر العوني